wait لطفا صبر کنید

صفحه اصلی » مجله شماره 21 » مقالات
بازدید: 2758
0/0 (0)
بهره بری از نیمه شعبان در پیوند با امام زمان (عج)
 

بسم الله الرحمن الرحیم

علی ربانی

اهتمام پیامبر گرامی اسلام (ص) به این شب

رَوَیْنَاهَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى جَدِّی أَبِی جَعْفَرٍ الطُّوسِیِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَیْهِ رَوَاهَا عَنْ بَعْضِ نِسَاءِ النَّبِیِّ ص قَالَتْ‏ کَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِی لَیْلَتِهِ الَّتِی کَانَ عِنْدِی فِیهَا فَانْسَلَّ مِنْ لِحَافِی فَانْتَبَهْتُ فَدَخَلَنِی مَا یَدْخُلُ النِّسَاءَ مِنَ الْغَیْرَةِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ فِی بَعْضِ حُجَرِ نِسَائِهِ فَإِذَا أَنَا بِهِ کَالثَّوْبِ السَّاقِطِ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ سَاجِداً عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِ قَدَمَیْهِ وَ هُوَ یَقُولُ أَصْبَحْتُ إِلَیْکَ فَقِیراً خَائِفاً مُسْتَجِیراً فَلَا تُبَدِّلِ اسْمِی وَ لَا تُغَیِّرْ جِسْمِی وَ لَا تُجْهِدْ بَلَائِی وَ اغْفِرْ لِی ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ سَجَدَ الثَّانِیَةَ فَسَمِعْتُهُ یَقُولُ سَجَدَ لَکَ سَوَادِی وَ خَیَالِی وَ آمَنَ بِکَ فُؤَادِی هَذِهِ یَدَایَ بِمَا جَنَیْتُ عَلَى نَفْسِی یَا عَظِیمُ تُرْجَى لِکُلِّ عَظِیمٍ اغْفِرْ لِی ذَنْبِیَ الْعَظِیمَ فَإِنَّهُ لَا یَغْفِرُ الْعَظِیمَ إِلَّا الْعَظِیمُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ سَجَدَ الثَّالِثَةَ فَسَمِعْتُهُ یَقُولُ أَعُوذُ بِعَفْوِکَ مِنْ عِقَابِکَ وَ أَعُوذُ بِرِضَاکَ مِنْ سَخَطِکَ وَ أَعُوذُ بِمُعَافَاتِکَ مِنْ عُقُوبَتِکَ وَ أَعُوذُ بِکَ مِنْکَ أَنْتَ کَمَا أَثْنَیْتَ عَلَى نَفْسِکَ وَ فَوْقَ مَا یَقُولُ الْقَائِلُونَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ سَجَدَ الرَّابِعَةَ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّی أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِکَ الَّذِی أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ قَشَعَتْ بِهِ الظُّلُمَاتُ وَ صَلَحَ بِهِ أَمْرُ الْأَوَّلِینَ وَ الْآخِرِینَ أَنْ یَحِلَّ عَلَیَّ غَضَبُکَ أَوْ یَنْزِلَ عَلَیَّ سَخَطُکَ أَعُوذُ بِکَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِکَ وَ فُجْأَةِ نَقِمَتِکَ وَ تَحْوِیلِ عَافِیَتِکَ وَ جَمِیعِ سَخَطِکَ لَکَ الْعُتْبَى فِیمَا اسْتَطَعْتُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِکَ قَالَتْ فَلَمَّا رَأَیْتُ ذَلِکَ مِنْهُ تَرَکْتُهُ وَ انْصَرَفْتُ نَحْوَ الْمَنْزِلِ فَأَخَذَنِی نَفَسٌ عَالٍ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص اتَّبَعَنِی فَقَالَ مَا هَذَاالنَّفَسُ الْعَالِی قَالَتْ قُلْتُ کُنْتُ عِنْدَکَ یَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَ تَدْرِینَ أَیَّ لَیْلَةٍ هَذِهِ هَذِهِ لَیْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فِیهَا تُنْسَخُ الْأَعْمَالُ وَ تُقْسَمُ الْأَرْزَاقُ وَ تُکْتَبُ الْآجَالُ وَ یَغْفِرُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا لِمُشْرِکٍ أَوْ مُشَاحِنٍ أَوْ قَاطِعِ رَحِمٍ أَوْ مُدْمِنِ مُسْکِرٍ أَوْ مُصِرٍّ عَلَى ذَنْبٍ أَوْ شَاعِرٍ أَوْ کَاهِن‏[1]

 

اهمیت شب نیمه شعبان  در کلام امام جعفر صادق (علیه السلام)

رَوَیْنَا ذَلِکَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى جَدِّی أَبِی جَعْفَرٍ الطُّوسِیِّ فِیمَا رَوَاهُ عَنْ أَبِی یَحْیَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ ع قَالَ‏ سُئِلَ الْبَاقِرُ ع مِنْ فَضْلِ لَیْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقَالَ هِیَ أَفْضَلُ لَیْلَةٍ بَعْدَ لَیْلَةِ الْقَدْرِ فِیهَا یَمْنَحُ اللَّهُ الْعِبَادَ فَضْلَهُ وَ یَغْفِرُ لَهُمْ بِمَنِّهِ فَاجْتَهِدُوا فِی الْقُرْبَةِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِیهَا فَإِنَّهَا لَیْلَةٌ آلَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لَا یَرُدَّ فِیهَا سَائِلًا مَا لَمْ یَسْأَلِ اللَّهِ مَعْصِیَةً وَ إِنَّهَا اللَّیْلَةُ الَّتِی جَعَلَهَا اللَّهُ لَنَا أَهْلَ الْبَیْتِ بِإِزَاءِ مَا جَعَلَ لَیْلَةَ الْقَدْرِ لِنَبِیِّنَا ص فَاجْتَهِدُوا فِی الدُّعَاءِ وَ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَإِنَّهُ مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ تَعَالَى فِیهَا مِائَةَ مَرَّةٍ وَ حَمِدَهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ کَبَّرَهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ هَلَّلَهُ مِائَةَ تَهْلِیلَةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ مَعَاصِیهِ وَ قَضَى لَهُ حَوَائِجَ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ مَا الْتَمَسَهُ وَ مَا عَلِمَ حَاجَتَهُ إِلَیْهِ وَ إِنْ لَمْ یَلْتَمِسْهُ مِنْهُ تَفَضُّلًا عَلَى عِبَادِه‏[2]

توصیه­ی سید بن طاووس (رحمه الله ) برای بهره برداری از این شب مهم

اعلم أننا ذاکرون من أعمال هذه اللیلة السعیدة بعض ما رویناه و رأیناه من العبادات‏الحمیدة و نجعلها بین یدیک فاختر لنفسک ما قد عرض لک الله جل جلاله من السعادة بذلک علیک فسیأتی وقت یطوى فیه بساط الحیاة بید الوفاة و یطوى فیه صحائف الأعمال فلا تقدر على الزیادة فی الإقبال و إن توقفت نفسک عن العمل بجمیع ما ذکرناه أو تکاسلت [کاسیت‏] و اشتغلت بما ضره أکثر من نفعه أو بما لا بقاء لنفعه من شواغل دار الزوال فحدثها بما نذکره من المثال فتقول ما تقول لو أن بعض ملوک دار الفناء أحضرک مع الجلساء لو قدم بین یدیک خلعا مختلفة السعود و أموالا مختلفة النقود و کتبا بأملاک و عقار و تواقیع بولایات صغار و کبار و أنت محتاج إلى شی‏ء من هذه السعادات المبذولات فمهما کنت فاعلا من الاستقصاء فی طلب غایات تلک الزیادات فلیکن اهتمامک بما عرضه الله جل جلاله علیک و أحضره فی هذه اللیلة بین یدیک من خلع دوام إقبالک و تمام آمالک و مساکنک الباقیة التی تحتاج إلیها و الذخائر التی تعلم أنک قادم علیها على قدر اهتمامک بما بذله سلطان الدنیا لک و عرضه علیک و بقدر التفاوت بین فناء المواهب [الدنیا] الزائلة و دوام بقاء مطالب الآخرة الکاملة و إلا متى نشطت عند العاجل و کسلت عند الآجل فکأنک لست مصدقا بالبدل الراجح و الرسول الناصح و أنک مصدق بذلک المطلوب و لکنک سقیم بعیوب القلوب و الذنوب فأنت کالمقید المحجوب أو المطرود المغلوب فاشتغل رحمک الله بدواء أسقامک و ثبوت أقدامک‏[3]

بزرگداشت نیمه شعبان به جهت ولادت امام عصر (عج)

کلام سید بن طاووس : أقول فینبغی أن یکون تعظیم هذه اللیلة لأجل ولادته عند المسلمین و المعترفین بحقوق إقامته على قدر ما ذکره جده محمد ص و بشر به المسعودین من أمته کما لو کان المسلمون قد أظلمت علیهم أیام حیاتهم و أشرفت علیهم جیوش أهل عداواتهم و أحاطت بهم نحوس خطیئاتهم فأنشأ الله تعالى مولودا یعتق رقابهم من رقها و یمکن کل ید مغلولة من حقها و یعطی کل نفس ما تستحقه من سبقها و یبسط للخلائق فی‏ المشارق و المغارب بساطا متساوی الأطراف مکمل الألطاف مجمل الأوصاف و یجلس الجمیع علیه إجلاس الوالد الشفیق لأولاده العزیزین علیه أو إجلاس الملک الرحیم الکریم لمن تحت یدیه و یریهم من مقدمات آیات المسرات و بشارات المبرات فی دار السعادات الباقیات ما یشهد حاضرها لغائبها و تقود القلوب و الأعناق إلى طاعة واهبها [فصل‏] أقول و لیقم کل إنسان لله جل جلاله فی هذه اللیلة بقدر شکر ما من الله عز و جل علیه بهذا السلطان و إنه جعله من رعایاه و المذکورین فی دیوان جنده و المسمین بالأعوان على تمهید الإسلام و الإیمان و استیصال الکفر و الطغیان و العدوان و مد سرادقات السعادات على سائر الجهات من حیث تطلع شموس السماوات و إلى حیث تغترب [تغرب‏] إلى أقصى الغایات و النهایات و یجعل من خدمته لله جل جلاله الذی لا یقوم الأجساد بمعاینها خدمة لرسوله ص الذی کان سبب هذه الولادة و السعادة و شرف رئاستها و خدمة لآبائه الطاهرین الذین کانوا أصلا لها و أعوانا على إقامة حرمتها و خدمة له ص کما یجب على الرعیة لمالک أزمتها و القیم لها باستقامتها و إدراک [أدرک‏] سعادتها و لست أجد القوة البشریة قادرة على القیام بهذه الحقوق المعظمة الرضیة [المرضیة] إلا بقوة من القدرة الربانیة فلیقم کل عبد مسعود من العباد بما یبلغ إلیه ما أنعم به علیه الله جل جلاله من القوة و الاجتهاد[4]

دعا برای حضرت در این شب

وَ یُسْتَحَبُّ أَنْ یُدْعَى فِیهَا بِهَذَا الدُّعَاء[5]

 اللَّهُمَّ بِحَقِّ لَیْلَتِنَا وَ مَوْلُودِهَا وَ حُجَّتِکَ وَ مَوْعُودِهَا الَّتِی قَرَنْتَ إِلَى فَضْلِهَا فَضْلًا فَتَمَّتْ کَلِمَتُکَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِکَلِمَاتِکَ وَ لَا مُعَقِّبَ لِآیَاتِکَ نُورُکَ الْمُتَأَلِّقُ وَ ضِیَاؤُکَ الْمُشْرِقُ وَ الْعَلَمُ النُّورُ فِی طَخْیَاءِ الدَّیْجُورِ الْغَائِبُ الْمَسْتُورُ جَلَّ مَوْلِدُهُ وَ کَرُمَ مَحْتِدُهُ وَ الْمَلَائِکَةُ شُهَّدُهُ [شهدائه‏] وَ اللَّهُ نَاصِرُهُ وَ مُؤَیِّدُهُ إِذَا آنَ مِیعَادُهُ وَ الْمَلَائِکَةُ أَمْدَادُهُ سَیْفُ اللَّهِ الَّذِی لَا یَنْبُو وَ نُورُهُ الَّذِی لَا یَخْبُو وَ ذُو الْحِلْمِ الَّذِی لَا یَصْبُو مَدَارُ الدَّهْرِ وَ نَوَامِیسُ الْعَصْرِ وَ وُلَاةُ الْأَمْرِ وَ الْمُنَزَّلُ عَلَیْهِمُ‏ الذِّکْرُ وَ مَا یَنْزِلُ فِی لَیْلَةِ الْقَدْرِ وَ أَصْحَابُ الْحَشْرِ وَ النَّشْرِ تَرَاجِمَةُ وَحْیِهِ وَ وُلَاةُ أَمْرِهِ وَ نَهْیِهِ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى خَاتِمِهِمْ وَ قَائِمِهِمْ الْمَسْتُورِ عَنْ عَوَامِلِهِمْ [عوالمهم‏] وَ أَدْرِکْ بِنَا أَیَّامَهُ وَ ظُهُورَهُ وَ قِیَامَهُ وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَنْصَارِهِ وَ اقْرِنْ ثَارَنَا بِثَارِهِ وَ اکْتُبْنَا فِی أَعْوَانِهِ وَ خُلَصَائِهِ وَ أَحْیِنَا فِی دَوْلَتِهِ نَاعِمِینَ وَ بِصُحْبَتِهِ غَانِمِینَ وَ بِحَقِّهِ قَائِمِینَ وَ مِنَ السُّوءِ سَالِمِینَ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ‏ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِینَ‏ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِیِّینَ وَ الْمُرْسَلِینَ وَ عَلَى أَهْلِ بَیْتِهِ الصَّادِقِینَ وَ عِتْرَتِهِ النَّاطِقِینَ وَ الْعَنْ جَمِیعَ الظَّالِمِینَ وَ احْکُمْ بَیْنَنَا وَ بَیْنَهُمْ یَا أَحْکَمَ الْحَاکِمِین‏[6]

علامه مجلسی می­فرماید: فَمِنَ الْمُنَاسِبِ قِرَاءَةُ هَذَا الدُّعَاءِ الَّذِی یُعَدُّ بِمَنْزِلَةِ زِیَارَتِهِ عَلَیْهِ السَّلَام‏ [7]

مرحوم کفعمی در المصباح دعاهای دیگری مانند دعای عهد و صلوات ضراب اصفهانی و دعای رضویه را به این دعا در اعمال این شب اضافه می­کند.

تقسیم اعمال این شب توسط امام زین العابدین (علیه السلام)

رَوَى زَیْدٌ الشَّهِیدُ قَالَ: کَانَ أَبِی عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ عَلَیْهِمَا السَّلَامُ یَجْمَعُنَا کُلَّنَا فِی النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ حَوْلَهُ وَ یُقَسِّمُ اللَّیْلَ إِلَى ثَلَاثِ حِصَصٍ یُصَلِّی الْقِسْمَ الْأَوَّلَ مِنْهُ وَ یَدْعُو فِی الْقِسْمِ الثَّانِی وَ نُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِهِ، وَ یُخَصِّصُ الْقِسْمَ الْأَخِیرَ لِلِاسْتِغْفَارِ وَ کُنَّا نَحْنُ أَیْضاً نَسْتَغْفِرُ حَتَّى یَطْلُعَ الصَّبَاحُ أَیْ بَعْدَ صَلَاةِ اللَّیْلِ.[8]



[1].إقبال الأعمال (ط - القدیمة)، ج‏2، ص: 703

 

[2]. إقبال الأعمال (ط - القدیمة)، ج‏2، ص: 695

 

[3]. إقبال الأعمال (ط - القدیمة)، ج‏2، ص: 694

 

[4]. إقبال الأعمال (ط - القدیمة)، ج‏2، ص: 705

[5]. مصباح المتهجد و سلاح المتعبد، ج‏2، ص: 842

[6]. المزار الکبیر (لابن المشهدی)، ص: 410 ،  إقبال الأعمال (ط - القدیمة)، ج‏2، ص: 706

[7]. زاد المعاد - مفتاح الجنان، ص: 55

[8]. زاد المعاد - مفتاح الجنان، ص: 55

 

 

 

 



نظرات:

نام:
پست الکترونیکی:
متن یادداشت :
کد امنیتی :